الشيخ عبد الله البحراني
67
العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )
استدراك ( 1 ) الكافي : محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم عن محمّد بن الفضيل قال : أخبرني شريس « 1 » الوابشيّ ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنّما كان عند آصف منها حرف واحد ، فتكلّم به ، فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتّى تناول السرير بيده ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ؛ ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف واحد عند اللّه تعالى استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم . بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ( مثله ) . « 2 » ( 2 ) بصائر الدرجات : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن محمّد بن الفضيل ، عن شريس الوابشي ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك ، قول العالم : أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ « 3 » ؟ قال : فقال : يا جابر ! إنّ اللّه جعل اسمه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، فكان عند العالم منها حرف واحد ، فانخسفت الأرض ما بينه وبين السرير حتّى التقت القطعتان ، وحوّل من هذه على هذه ، وعندنا من اسم اللّه الأعظم اثنان وسبعون حرفا وحرف في علم الغيب المكنون عنده . « 4 »
--> ( 1 ) - « ضريس » البصائر . وكلاهما وارد . عدّ الشيخ في رجاله : 218 رقم 22 « شريس الوابشي » من أصحاب الصادق عليه السّلام ووصفه بالكوفي ، وقال : روى عنهما عليهما السّلام . وذكر في ص 221 رقم 7 « ضريس الوابشي » في أصحاب الصادق عليه السّلام ووصفه بالكوفي أيضا . ( 2 ) - 1 / 330 ح 1 ، 208 ح 1 . وأورده في كشف الغمة : 1 / 191 مرسلا عن جابر مثله . ( 3 ) - النمل : 24 . ( 4 ) - 209 ح 6 ، عنه البحار : 14 / 114 ح 9 .